تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٩ وقوله تعالى :﴿قالوا طائرُكم معكم﴾ يقول، والله أعلم : شؤمكم معكم حيث كنتم ما دمتم على ما أنتم عليه من العناد والتكذيب.
ويذكر أهل التأويل أن القرية كانت أنطاكية، وأن الذي بعث هؤلاء الرسل عيسى، صلوات الله عليهم أجمعين، ولكن لا نعلم ذلك، وليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة.
وقوله تعالى :﴿قالوا طائركم معكم أئن ذُكّرتم بل أنتم قوم مسرفون﴾ قال بعضهم : تشاؤمكم معكم أين كنتم ؟ وحيثما كنتم ما دمتم على ما أنتم عليه. وقال بعضهم :﴿قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم﴾ فلم تقبلوا التذكير، ونحوه.
ويحتمل وجها آخر [ وهو ](١) أن الذي أصابكم كان مكتوبا في أعناقكم أإن وُعظتم بالله /٤٤٥-أ/ تطيّرتم بنا ؟ ﴿بل أنتم قوم مسرفون﴾.
١ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى