النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿اتَّبِعُواْ مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون قال ذلك تنبيهاً على صدقهم.
الثاني : أن يكون قال ذلك ترغيباً في إجابتهم.
﴿وُهُم مُّهْتَدُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : مهتدون لهدايتكم.
الثاني : مهتدون فاهتدوا بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى