تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما لي لا أعبد الذي فطرني ) معناه : ولم لا أعبد الذي فطرني ( وإليه ترجعون ).
فإن قيل : كيف أضاف الفطرة إلى نفسه والرجوع إليهم ؟
والجواب عنه : أنه أضاف الفطرة إلى نفسه ؛ لأن النعمة كانت عليه أظهر، وأضاف الرجوع إليهم ؛ لأن الزجر كان بهم أحق، وفي ذكر الرجوع معنى الزجر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى