التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ الأصل في قوله :﴿وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ﴾ وما لكم لا تعبدون. فقد صرف الكلام عنهم ليكون ذلك أبلغ في نفوسهم وأشد تأثيرا فيهم(١) ؛ إذ تلطف في إرشادهم بما أراهم أنه اختار لهم ما اختاره لنفسه. ثم حذرهم بأس الله وخوَّفهم من شديد عقابه وبقوله :﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي إلى الله مرجعكم فاخشوه واجتنبوا عصيانه ومخالفة أمره فتنجوا.
١ الدر المصون ج ٩ ص ٢٥٤.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى