البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه تجعون﴾ ولأنه أدخل في إمحاض النصح حيث لا يريد لهم إلا ما يريد لنفسه، فوضح قوله :﴿ومالي لا أعبد الذين فطرني﴾، موضع : وما لكم لا تعبدون الذي فطركم ؟ ولذلك قال :﴿وإليه ترجعون﴾، ولولا أنه قصد ذلك لقال : وإليه أرجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى