بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فقال :﴿وَمَا لي لاَ أَعْبُدُ الذي فطرني﴾ يعني : خلقني. قرأ حمزة وابن عامر في إحدى الروايتين :﴿وَمَا لِيْ﴾ بسكون الياء. وقرأ الباقون : بالفتح ﴿وماليَ﴾ وهما لغتان وكلاهما جائز.
ثم قال :﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يعني : تصيرون إليه بعد الموت، وهذا كقوله :﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ الذين يَبْخَلُونَ بِمَا آتاهم الله مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ القيامة وَللَّهِ مِيرَاثُ السماوات والأرض والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [آل عمران: ١٨٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى