تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني﴾ [ ٢٢ ] وسئل عن خير العبادات فقال : الإخلاص لقوله :﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾ [البينة: ٥] ولا يخلص العمل لأحد، ولا تتم عبادته وهو يفر من أربع : الجوع والعري والفقر والذلة، وإن الله تعالى استعبد الخلق بهذه الثلاث : العقل والروح والقوة، وإذا خاف على اثنين منها، ذهاب عقله وذهاب روحه، تكلف لها بشيء، وأما القوة فلا يتكلف لها ولا يفطن لها، وإن صلى جالسا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى