التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ومالي لا أعبد الذي فطرني﴾ المعنى أي : شيء يمنعني من عبادة ربي وهذا توقيف وإخبار عن نفسه قصد به البيان لقومه، ولذلك قال :﴿وإليه ترجعون﴾ فخاطبهم
تفسير الآية ٢٢ من سورة يس من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل