التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ومالي لا أعبد الذي فطرني﴾ المعنى أي : شيء يمنعني من عبادة ربي وهذا توقيف وإخبار عن نفسه قصد به البيان لقومه، ولذلك قال :﴿وإليه ترجعون﴾ فخاطبهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى