الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ولقد وضع قوله :﴿وَمَا لِىَ لآ أَعْبُدُ الذى فَطَرَنِى﴾ مكان قوله : وما لكم لا تعبدون الذي فطركم. ألا ترى إلى قوله :﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ولولا أنه قصد ذلك لقال : الذي فطرني وإليه أرجع، وقد ساقه ذلك المساق إلى أن قال :﴿ءَامَنتُ بِرَبّكُمْ فاسمعون﴾.