إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الذي فَطَرَنِي﴾ تلطُّفٌ في الإرشادِ بإيراده في معرض المُناصحةِ لنفسِه وإمحاض النُّصحِ حيثُ أراهم أنَّه اختارَ لهم ما يختارُ لنفسه. والمرادُ تقريعُهم على ترك عبادةِ خالقِهم إلى عبادةِ غيرِه كما يُنبئ عنه قوله :﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ مبالغةً في التَّهديدِ ثمَّ عاد إلى المساقِ الأوَّلِ فقال :﴿أَأتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى