تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٢ وقوله تعالى :﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون﴾ يخرّج على وجهين :
أحدهما : على الاحتجاج عليهم بعد سؤال كان من أولئك له في الرجوع إلى عبادة من يعبدونه دون الله، فقال : إنكم تعبدون هذه الأصنام رجاء أن تقرّبكم تلك إلى الله زلفى، ومالي [ لا ](١) أعبد الذي ترجون أنتم الزُّلفى والقُربة منه ؟
والثاني : على التذكير والتنبيه لهم، أنتم تعلمون أن الذي فطرنا، وخلقنا، هو المستحق للعبادة، لا من لم يفطر، ولم يخلق، ثم تعلمون أن الله، هو فطرنا، وخلقنا [ لا ](٢) الأصنام التي تعبدونها، ومالي لا أعبد الذي فطرنا ؟ والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى