مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ءَأَتَّخِذُ﴾ بهمزتين : كوفي ﴿مِن دُونِهِ ءَالِهَةً﴾ يعني الأصنام ﴿إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرٍّ﴾ شرط جوابه ﴿لاَّ تُغْنِ عَنِّى شفاعتهم شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ﴾ من مكروه، ﴿ولا ينقذوني﴾ ﴿فاسمعوني﴾ في الحالين : يعقوب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى