تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون﴾
﴿أأتخذ﴾ في الهمزتين ما تقدم في أأنذرتهم وهو استفهام بمعنى النفي ﴿من دونه﴾ أي غيره ﴿آلهة﴾ أصناماً ﴿إن يُردْن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم﴾ التي زعمتموها ﴿شيئاً ولا ينقذون﴾ صفة آلهة.
﴿أأتخذ﴾ في الهمزتين ما تقدم في أأنذرتهم وهو استفهام بمعنى النفي ﴿من دونه﴾ أي غيره ﴿آلهة﴾ أصناماً ﴿إن يُردْن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم﴾ التي زعمتموها ﴿شيئاً ولا ينقذون﴾ صفة آلهة.