أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ثم عاد إلى المساق الأول فقال :﴿أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا﴾ لا تنفعني شفاعتهم ﴿ولا ينقذون﴾ بالنصرة والمظاهرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى