التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والاستفهام فى قوله :﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً..﴾ للإِنكار والنفى.
أى : لا يصح ولا يجوز أن اتخذ معه فى العبادة آلهة أخرى، كائنة ما كانت هذه الآلهة، لأنه ﴿إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً﴾ من النفع، حتى ولو كان هذا النفع فى نهاية القلة والحقارة.
﴿وَلاَ يُنقِذُونَ﴾ : ولا تستطيع هذه الآلهة إنقاذى وتخليصى مما يصيبنى من ضر أراد الرحمن أن ينزله بى.
أى : لا يصح ولا يجوز أن اتخذ معه فى العبادة آلهة أخرى، كائنة ما كانت هذه الآلهة، لأنه ﴿إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً﴾ من النفع، حتى ولو كان هذا النفع فى نهاية القلة والحقارة.
﴿وَلاَ يُنقِذُونَ﴾ : ولا تستطيع هذه الآلهة إنقاذى وتخليصى مما يصيبنى من ضر أراد الرحمن أن ينزله بى.