بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فقالوا له : ارجع إلى ديننا. فقال حبيب :﴿أَأتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ يعني : أعبد من دونه أصناماً ﴿إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرّ﴾ يعني : ببلاء وشدة إذا فعلت ذلك ﴿لاَّ تُغْنِ عَنّي شفاعتهم شَيْئاً﴾ يعني : لا تقدر الآلهة أن يشفعوا لي ﴿وَلاَ يُنقِذُونَ﴾ يعني : لا يدفعون عني الضرر.