زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أنكر عبادة الأصنام بقوله تعالى :﴿أَأتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾.
قوله تعالى :﴿لاَّ تُغْنِ عَنّى شَفَاعَتُهُمْ﴾ يعني أنه لا شفاعة لهم فتغني، ﴿وَلاَ يُنقِذُونَ﴾ أثبت ها هنا الياء في الحالين يعقوب، وورش، والمعنى : لا يخلصوني من ذلك المكروه.
قوله تعالى :﴿لاَّ تُغْنِ عَنّى شَفَاعَتُهُمْ﴾ يعني أنه لا شفاعة لهم فتغني، ﴿وَلاَ يُنقِذُونَ﴾ أثبت ها هنا الياء في الحالين يعقوب، وورش، والمعنى : لا يخلصوني من ذلك المكروه.