محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ أي فأضرع إليها وأعبدها، وهي في المهانة والحقارة بحيث ﴿إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ﴾ أي من ذلك الضر، بالنصر والمظاهرة. وفيه تحميق لهم، لأن ما يتخذ ويصنعه المخلوق، كيف يعبد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى