المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم وقفهم أيضاً على جهة التوبيخ على اتخاذ الآلهة من دون الله تعالى، وهي لا ترد عن الإنسان المقادير التي يريدها الله تعالى به لا بقوة منها ولا بشفاعة، وقرأ طلحة السمان وعيسى الهمداني(١) «أن يردنَي » بياء مفتوحة، ورويت عن نافع وعاصم وأبي عمرو.
١ هو عيسى بن عمر الأسدي، الهمداني-بسكون الميم- أبو عمرو، الكوفي، القارئ، ثقة، من السابعة، مات سنة ست وخمسين،(تقريب التهذيب)..