الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قال ابن إسحاق على روايته عن ابن عباس وكعب ووهب : فنادى قومه بخلاف ما هم عليه وأظهرهم لهم(١) دينه، وعاب آلهتهم فقال :﴿أأتخذ(٢) من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون﴾(٣)
أي : لا تشفع لي آلهتكم(٤) عند ربي(٥) إذا عذبني على الكفر ولا ينقذون من عذابه ولا تدفع عني ضرا ولا تجلب إلي نفعا.
أي : لا تشفع لي آلهتكم(٤) عند ربي(٥) إذا عذبني على الكفر ولا ينقذون من عذابه ولا تدفع عني ضرا ولا تجلب إلي نفعا.
١ أ: "له".
٢ ب: "أتتخذون" (وهو خطأ من الناسخ).
٣ انظر: جامع البيان ٢٢/١٦٠.
٤ ب: "آلهتهم".
٥ ب: "ربي عز وجل".
٢ ب: "أتتخذون" (وهو خطأ من الناسخ).
٣ انظر: جامع البيان ٢٢/١٦٠.
٤ ب: "آلهتهم".
٥ ب: "ربي عز وجل".