إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أَأتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ إنكارٌ ونفيٌ لاتِّخاذِ الآلهة على الإطلاقِ. وقوله :﴿إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرّ لاَّ تُغْنِ عَنّي شفاعتهم شَيْئاً﴾ أي لا تنفعني شيئاً من النَّفعِ. ﴿وَلاَ يُنقِذُونَ﴾ من ذلك الضُّرِّ بالنُّصرةِ والمظاهرةِ، استئنافٌ سبقَ لتعليلٍ النَّفي المذكور. وجعلُه صفةً لآلهةً كما ذهب إليه بعضُهم رُبَّما يُوهم أنَّ هناك آلهةً ليستْ كذلكَ. وقرئ إنْ يَردن بفتح الياءِ على معنى إنْ يُوردني ضراً أي يجعلنِي مورداً للضُّرِّ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى