التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ﴾ صَدَعَ الرجل المؤمن بالحق ولم يخش فيه لومة لائم ؛ إذ جهر بالإيمان وكلمة التوحيد والإخلاص ظاهرة مكشوفة، معلنا أنه قد آمن بالله وحده لا شريك له ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ أي فاسمعوا قولي ؛ فإني لا أبالي يما يحيق بي منكم مما تبتغونه لي من مكروه. وقيل : أراد بذلك إغضابهم لينشغلوا به عن الرسل كيلا يؤذوهم أو يمسوهم بسوء وذلك لما رآهم لم يؤثر فيهم الوعظ والتذكير، وقد عزموا على الإيقاع برسل الله(١)
١ البحر المحيط ج ٧ ص ٣١٤ وروح المعاني ج ٢٢ ص ٢٢٨.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى