البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
فقال مخاطباً لقومه :﴿إني آمنت بربكم﴾ : أي الذي كفرتم به، ﴿فاسمعون﴾ : أي اسمعوا قولي وأطيعون، فقد نبهتكم على الحق، وأن العبادة لا تكون إلا لمن منه نشأتكم وإليه مرجعكم.
والظاهر أن الخطاب بالكاف والميم وبالواو، وهو لقومه، والأمر على جهة المبالغة والتنبيه، قال ابن عباس وكعب ووهب.
وقيل : خاطب بقوله ﴿فاسمعون﴾ الرسل، على جهة الاستشهاد بهم والاستحفاظ للأمر عندهم.
وقيل : الخطاب في ﴿بربكم﴾، وفي ﴿فاسمعون﴾ للرسل.
لما نصح قومه أخذوا يرجمونه، فأسرع نحو الرسل قبل أن يقتل فقال ذلك، أي اسمعوا إيماني واشهدوا لي به.
والظاهر أن الخطاب بالكاف والميم وبالواو، وهو لقومه، والأمر على جهة المبالغة والتنبيه، قال ابن عباس وكعب ووهب.
وقيل : خاطب بقوله ﴿فاسمعون﴾ الرسل، على جهة الاستشهاد بهم والاستحفاظ للأمر عندهم.
وقيل : الخطاب في ﴿بربكم﴾، وفي ﴿فاسمعون﴾ للرسل.
لما نصح قومه أخذوا يرجمونه، فأسرع نحو الرسل قبل أن يقتل فقال ذلك، أي اسمعوا إيماني واشهدوا لي به.