زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إني آمَنتُ بِرَبّكُمْ﴾ فتح هذه الياء أهل الحجاز وأبو عمرو.
وفيمن خاطبهم بإيمانه قولان :
أحدهما : أنه خاطب قومه بذلك، قاله ابن مسعود.
والثاني : أنه خاطب الرسل.
ومعنى ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ اشهدوا لي بذلك، قاله الفراء. وقال أبو عبيدة : المعنى : فاسمعوا مني. وأثبت ياء " فاسمعوني " في الحالين يعقوب. قال ابن مسعود : لما خاطب قومه بذلك، وطئوه بأرجلهم. وقال السدي : رموه بالحجارة، وهو يقول : اللهم اهد قومي.
وفيمن خاطبهم بإيمانه قولان :
أحدهما : أنه خاطب قومه بذلك، قاله ابن مسعود.
والثاني : أنه خاطب الرسل.
ومعنى ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ اشهدوا لي بذلك، قاله الفراء. وقال أبو عبيدة : المعنى : فاسمعوا مني. وأثبت ياء " فاسمعوني " في الحالين يعقوب. قال ابن مسعود : لما خاطب قومه بذلك، وطئوه بأرجلهم. وقال السدي : رموه بالحجارة، وهو يقول : اللهم اهد قومي.