الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿إني آمنت بربكم فاسمعون﴾.
قال ابن إسحاق : هذا مخاطبة لقومه (١).
والمعنى : أني آمنت بربكم الذي كفرتم به فاسمعوا قولي.
[ وقيل : بل خاطب بذلك الرسل قال لهم : اسمعوا قولي فاشهدوا لي ] (٢) بما أقول لكم عند ربي (٣)، فعندما قال هذا وثبوا عليه فقتلوه.
قال ابن مسعود وابن عباس وكعب ووهب : وثبوا عليه فوطؤوه بأقدامهم على سقمه ومرضه حتى مات (٤).
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١٦٠.
٢ ما بين المعقوقين مثبت في طرة ب.
٣ انظر: جامع البيان ٢٢/١٦٠ وقد ورد فيه هذا القول غير منسوب أيضا.
٤ انظر: جامع البيان ٢٢/١٦١.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى