فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم صرح بإيمانه تصريحا لا يبقى بعده شك فقال :﴿إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ﴾ بكسر النون، وهي نون الوقاية، وهي اللغة العالية وقرئ بفتحها، وهي غلط. قال المفسرون : أراد القوم قتله فأقبل هو على المرسلين فقال : إني آمنت بربكم أيها الرسل فاسمعوا إيماني، واشهدوا لي به.
وقيل : إنه خاطب بهذا الكلام قومه لما أراد قتله تصلبا في الدين، وتشددا في الحق وعدم المبالاة بالقتل، فلما قال هذا القول وصرح بالإيمان وثبوا عليه فقتلوه، وقيل وطؤوه بأرجلهم.
وقال الحسن : حرقوه حرقا وعقلوه في سور المدينة، وقبره في سور أنطاكية حكاه الثعلبي. وقيل : حفروا له حفيرة وألقوه فيها، وقيل : إنهم لم يقتلوه بل رفعه الله إلى السماء وهو في الجنة، وبه قال الحسن. وقال السدي : رموه بالحجارة وهو يقول : اللهم اهد قومي، حتى قتلوه. وقيل نشروه بالمنشار حتى خرج من بين رجليه، فوالله ما خرجت روحه إلا في الجنة فدخلها فذلك قوله تعالى :﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾
وقيل : إنه خاطب بهذا الكلام قومه لما أراد قتله تصلبا في الدين، وتشددا في الحق وعدم المبالاة بالقتل، فلما قال هذا القول وصرح بالإيمان وثبوا عليه فقتلوه، وقيل وطؤوه بأرجلهم.
وقال الحسن : حرقوه حرقا وعقلوه في سور المدينة، وقبره في سور أنطاكية حكاه الثعلبي. وقيل : حفروا له حفيرة وألقوه فيها، وقيل : إنهم لم يقتلوه بل رفعه الله إلى السماء وهو في الجنة، وبه قال الحسن. وقال السدي : رموه بالحجارة وهو يقول : اللهم اهد قومي، حتى قتلوه. وقيل نشروه بالمنشار حتى خرج من بين رجليه، فوالله ما خرجت روحه إلا في الجنة فدخلها فذلك قوله تعالى :﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾