النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُم فَاسْمَعُونِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه خاطب الرسل بذلك أنه يؤمن بالله ربهم. ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ أي فاشهدوا لي، قاله ابن مسعود.
الثاني : أنه خاطب قومه بذلك، ومعناه إني آمنت بربكم الذي كفرتم به فاسمعوا قولي ؛ قاله وهب بن منبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى