مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ولما قتل ﴿قِيلَ﴾ له ﴿ادخل الجنة﴾ وقبره في سوق أنطاكية. ولم يقل «قيل له » لأن الكلام سيق لبيان المقول لا لبيان المقول له مع كونه معلوماً، وفيه دلالة أن الجنة مخلوقة. وقال الحسن : لما أراد القوم أن يقتلوه رفعه الله إليه وهو في الجنة ولا يموت إلا بفناء السماوات والأرض، فلما دخل الجنة ورأى نعيمها { قَالَ ياليت قَوْمِى يَعْلَمُونَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى