السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ثم إنه سبحانه وتعالى بين حال هذا الذي قال ﴿آمنت بربكم﴾ بعد ذلك بقوله تعالى إيجازاً في البيات لأهل الإيمان :﴿قيل﴾ أي : قيل له بعد قتلهم إياه، فبناه للمفعول ؛ لأن المقصود المقول لا قائله والمقول له معلوم ﴿ادخل الجنة﴾ لأنه شهيد والشهداء يسرحون في الجنة حيث شاؤوا من حين الموت، وقيل : لما هموا بقتله رفعه الله تعالى إلى الجنة، وقرأ هشام والكسائي بضم القاف وهو المسمى بالإشمام، والباقون بالكسر.