مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَا أَنزَلْنَا﴾ «ما » نافيه ﴿على قَوْمِهِ﴾ قوم حبيب ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ أي : من بعد قتله أو رفعه ﴿مِن جُندٍ مِّنَ السمآء﴾ لتعذيبهم ﴿وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾ : وما كان يصح في حكمتنا أن ننزل في إهلاك قوم حبيب جنداً من السماء، وذلك لأن الله تعالى أجرى هلاك كل قوم على بعض الوجوه دون بعض لحكمة اقتضت ذلك.