أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما أنزلنا على قومه من بعده﴾ من بعد هلاكه أو رفعه. ﴿من جند من السماء﴾ لإهلاكهم كما أرسلنا يوم بدر والخندق بل كفينا أمرهم بصيحة ملك، وفيه استحقار لإهلاكهم وإيماء بتعظيم الرسول عليه السلام. ﴿وما كنا منزلين﴾ وما صح في حكمتنا أن ننزل جندا لأهلاك قومه إذ قدرنا لكل شيء سببا وجعلنا ذلك سببا لانتصارك من قومك، وقيل ﴿ما﴾ موصولة معطوفة على ﴿جند﴾ أي ومما كنا منزلين على من قبلهم من حجارة وريح وأمطار شديدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى