التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما نزل بأصحاب القرية من عذاب أهلكهم فقال :﴿وَمَآ أَنزَلْنَا على قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ﴾ أى : من بعده موته.
﴿مِن جُندٍ مِّنَ السمآء﴾ ؛ لأنهم كانوا أحقر وأهون من أن نفعل معهم ذلك.
﴿وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾ أى : وما صح وما استقام فى حكمتنا أن ننزل عليهم جندا من السماء، لهوان شأنهم، وهوان قدرهم.
﴿مِن جُندٍ مِّنَ السمآء﴾ ؛ لأنهم كانوا أحقر وأهون من أن نفعل معهم ذلك.
﴿وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾ أى : وما صح وما استقام فى حكمتنا أن ننزل عليهم جندا من السماء، لهوان شأنهم، وهوان قدرهم.