زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فلما قتلوه عجل الله لهم العذاب، فذلك قوله تعالى :﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ﴾ يعنى قوم حبيب ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ أي : من بعد قتله ﴿مِن جُندٍ مّنَ السَّمَاء﴾ يعني الملائكة، أي : لم ينتصر منهم بجند من السماء ﴿وَمَا كُنَّا﴾ ننزلهم على الأمم إذا أهلكناهم. وقيل : المعنى : ما بعثنا إليهم بعده نبيا، ولا أنزلنا عليهم رسالة.