تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن كانت إلا صيحة واحدة ) أي : ما كانت إلا صيحة واحدة. وفي القصة : أن جبريل عليه السلام جاء ووقف على باب المدينة وصاح بهم صيحة فخروا ميتين كأن لم يكونوا، وصاروا كرماد خامدين هامدين.
وفي الأخبار : أن عروة بن مسعود الثقفي لما أسلم استأذن من رسول الله ﷺ أن يذهب إلى قومه وهم ثقيف ويدعوهم إلى الإسلام، فقال رسول الله ﷺ :" إني أخشى أن يقتلوك، فقال : لو كنت نائما ما أيقظوني، ثم إنه ذهب إليهم ودعاهم إلى الإسلام، فرماه رجل بسهم فأصاب أكحله ومات، فبلغ النبي ﷺ فقال : هو في هذه الأمة مثل صاحب يس، وهو حبيب النجار »(١).
وفي الأخبار : أن عروة بن مسعود الثقفي لما أسلم استأذن من رسول الله ﷺ أن يذهب إلى قومه وهم ثقيف ويدعوهم إلى الإسلام، فقال رسول الله ﷺ :" إني أخشى أن يقتلوك، فقال : لو كنت نائما ما أيقظوني، ثم إنه ذهب إليهم ودعاهم إلى الإسلام، فرماه رجل بسهم فأصاب أكحله ومات، فبلغ النبي ﷺ فقال : هو في هذه الأمة مثل صاحب يس، وهو حبيب النجار »(١).
١ - عزاه الزيلعي في تخريج الكشاف (٣/١٦٣-١٦٤)، والسيوطي في الدر (٥/٢٨٥) لابن مردويه عن المغيرة بن شعبة.
ورواه الطبراني (١١/٤٠٧-٤٠٨ رقم ١٢١٥٦) عن ابن عباس مختصرا. قال الهيثمي في المجمع (٩/٣٨٩): رواه الطبراني، وفيه أبو عبيدة بن الفضل، وهو ضعيف.
ورواه الطبراني (١٧/١٤٧-١٤٨ رقم ٣٧٤)، والحاكم في المستدرك (٣/٦١٥-٦١٦)، والبيهقي في الدلائل (٥/٢٩٩-٣٠٠) عن عروة مرسلا به. ورواه الطبراني (١٧/١٤٨ رقم ٣٧٥) عن الزهري مرسلا أيضا، وحسن إسنادهما الهيثمي في المجمع..
ورواه الطبراني (١١/٤٠٧-٤٠٨ رقم ١٢١٥٦) عن ابن عباس مختصرا. قال الهيثمي في المجمع (٩/٣٨٩): رواه الطبراني، وفيه أبو عبيدة بن الفضل، وهو ضعيف.
ورواه الطبراني (١٧/١٤٧-١٤٨ رقم ٣٧٤)، والحاكم في المستدرك (٣/٦١٥-٦١٦)، والبيهقي في الدلائل (٥/٢٩٩-٣٠٠) عن عروة مرسلا به. ورواه الطبراني (١٧/١٤٨ رقم ٣٧٥) عن الزهري مرسلا أيضا، وحسن إسنادهما الهيثمي في المجمع..