مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِن كَانَتْ﴾ الأخذة أو العقوبة ﴿إِلاَّ صَيْحَةً واحدة﴾ صاح جبريل عليه السلام صيحة واحدة، ﴿فَإِذَا هُمْ خامدون﴾ : ميتون كما تخمد النار. والمعنى أن الله كفى أمرهم بصيحة ملك، ولم ينزل لإهلاكهم جنداً من جنود السماء كما فعل يوم بدر والخندق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى