التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿إن كانت﴾ أي : ما كانت الأخذة أو العقوبة ﴿إلا صيحة واحدة﴾ صاح بها جبرئيل، قرأ الجمهور بالنصب على أنه خبر كان، وأبو جعفر بالرفع جعل الكون تامة بمعنى الوقوع، قال البغوي : قال المفسرون : أخذ جبرئيل بعضا وأتى باب المدينة ثم صاح صيحة واحدة، ﴿فإذا هم خامدون﴾ أي : ميتون شبهوا بالنار ؛ لأن الحياة يتعلق بالحرارة الغريزية فإذا خمدت الحرارة الغريزية مات. وجملة ما أنزلنا عطف على قوله ﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾. وجملة ما كنا منزلين معترضة، وجملة إن كانت إلا صيحة تعليل، والفاء للسببية يعني فاجئت الصيحة وقت خمودهم.