أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إن كانت﴾ : ما كانت الأخذة أو العقوبة ﴿إلا صيحة واحدة﴾ صاح بها جبريل عليه السلام، وقرئت بالرفع على كان التامة. ﴿فإذا هم خامدون﴾ : ميتون، شبهوا بالنار رمزا إلى أن الحي كالنار الساطعة والميت كرمادها كما قال لبيد :
وما المرء إلا كالشهاب وضوئهيحور رمادا بعد إذ هو ساطع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى