التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ أى : ما كانت عقوبتنا لهم إلا صيحة واحدة صاحها بهم جبريل بأمرنا.
﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ أى : هامدون ميتون، شأنهم فى ذلك كشأن النار التى أصابها الخمود والانطفاء، بعد أن كانت مشتعلة ملتهبة، يقال :
خمدت النار تخمد خمودا، إذا سكن لهيبها، وانطفأ شررها، وخمد الرجل - كقعد - إذا مات وانقطعت أنفاسه.
وهكذا كانت نهاية الذين كذبوا المرسلين، وقتلوا المصلحين، فقد نزلت بهم عقوبة الله - تعالى - فجعلتهم فى ديارهم جاثمين.
﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ أى : هامدون ميتون، شأنهم فى ذلك كشأن النار التى أصابها الخمود والانطفاء، بعد أن كانت مشتعلة ملتهبة، يقال :
خمدت النار تخمد خمودا، إذا سكن لهيبها، وانطفأ شررها، وخمد الرجل - كقعد - إذا مات وانقطعت أنفاسه.
وهكذا كانت نهاية الذين كذبوا المرسلين، وقتلوا المصلحين، فقد نزلت بهم عقوبة الله - تعالى - فجعلتهم فى ديارهم جاثمين.