إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِن كَانَتْ﴾ أي : ما كانتْ الأخذةُ أو العقوبةُ ﴿إِلاَّ صَيْحَةً واحدة﴾ صاحَ بها جبريلُ عليه السَّلامُ. وقرئ إلاَّ صيحةٌ بالرَّفعِ على أنَّ كانَ تامَّةٌ. وقرئ إلا زَقيةً واحدةً من زَقَا الطَّائرُ إذا صاحَ. ﴿فَإِذَا هُمْ خامدون﴾ : ميِّتُون شُبِّهوا بالنَّارِ الخامدةِ رَمْزاً إلا أنَّ الحيَّ كالنَّارِ السَّاطعةِ في الحَرَكةِ والالتهابِ والميِّتُ كالرَّمادِ قال لَبيدٌ :[ الطويل ]
وَمَا المرءُ إلاَّ كالشَّهاب وضوئِهيحورُ رَمَاداً بعدَ إذْ هُو ساطعُ(١)
١ ورد في ديوانه (ص ١٦٩)، وحماسة البحتري (ص ٨٤)؛ والدرر (٢ / ٥٣)؛ ولسان العرب (٤/٢١٧) (حور) وبلا نسبة في شرح الأشموني (١/١١٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى