تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ أي : وإن جميع الأمم الماضية والآتية ستحضر للحساب يوم القيام بين يدي الله، عز وجل، فيجازيهم بأعمالهم كلها خيرها وشرها، ومعنى هذه كقوله تعالى :﴿وَإِنَّ كُلا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [هود: ١١١].
وقد اختلف القراء في أداء هذا الحرف ؛ فمنهم مَنْ قرأ :﴿وَإن كل لَمَا﴾ بالتخفيف، فعنده أن " إن " للإثبات، ومنهم مَنْ شدد " لَمَّا "، وجعل " إن " نافية، و " لمَّا " بمعنى " إلا " تقديره : وما كل إلا جميع لدينا محضرون، ومعنى القراءتين واحد، والله أعلم.
وقد اختلف القراء في أداء هذا الحرف ؛ فمنهم مَنْ قرأ :﴿وَإن كل لَمَا﴾ بالتخفيف، فعنده أن " إن " للإثبات، ومنهم مَنْ شدد " لَمَّا "، وجعل " إن " نافية، و " لمَّا " بمعنى " إلا " تقديره : وما كل إلا جميع لدينا محضرون، ومعنى القراءتين واحد، والله أعلم.