أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾ أي : وإن كل الخلائق إلا لدينا محضرون يوم القيامة لحسابهم ومجازاتهم.

المعنى :


قوله تعالى :﴿وإن كلٌ﴾ أي : من الأمم الهالكة وغيرها من سائر العباد ﴿لما جميع لدينا محضرون﴾ أي : إلا لدينا محضرون لفصل القضاء يوم القيامة فينجو المؤمنون ويهلك الكافرون.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير المعاد والحساب والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى