أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ أي : ألم ير أهل مكة المكذبون للرسول ﷺ.
المعنى :
قوله تعالى :﴿ألم يروا﴾ أي : أهل مكة ﴿كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ أي : ألم يعلموا القرون الكثيرة التي أهلكناها قبلهم كقوم نوح وعاد وثمود وأصحاب مدين، ﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾، فيكون هذا هادياً لهم واعظاً فيؤمنوا ويوحدوا فينجوا من العذاب ويسعدوا.
الهداية :
من الهداية :
- طلب العبرة من أخبار الماضين وأحوالهم، والعاقل من اعتبر بغيره.