أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يا حسرة على العباد﴾ : أي يا حسرة العباد هذا أوان حضورك فاحضري وهذا غاية التألم. والعباد هم المكذبون للرسل الكافرون بتوحيد الله.
﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ : هذا سبب التحسُّر عليهم.
{ ألم يروا كم أهلكنا قبلهم أي : ألم ير أهل مكة المكذبون للرسول ﷺ.

المعنى :


قوله تعالى :﴿يا حسرة على العباد﴾ أي : يا حسرة العباد على أنفسهم احضري أيتها الحسرة هذا أوان حضورك، ﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ : هذا موجب الحسرة ومقتضيها وهو استهزاؤهم بالرسل.

الهداية :

من الهداية :


- إبداء التحسر على العباد من أنفسهم، إذ هم الظالمون المكذبون فالحسرة منهم وعليهم.
- حرمة الاستهزاء بما هو من حرمات الله تعالى التي يجب تعظيمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى