معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من العيون ليأكلوا من ثمره﴾ أي : من الثمر الحاصل بالماء، ﴿وما عملته﴾ قرأ حمزة، و الكسائي، و أبو بكر :﴿عملت﴾بغير هاء، وقرأ الآخرون :﴿عملته﴾ بالهاء، أي : يأكلون من الذي عملته، ﴿أيديهم﴾ من الزرع والغرس، والهاء عائدة إلى ﴿ما﴾التي بمعنى الذي. وقيل :﴿ما﴾ للنفي في قوله﴿ما عملته أيديهم﴾ أي : وجدوها معمولة ولم تعملها أيديهم، ولا صنع لهم فيها، وهذا معنى قول الضحاك و مقاتل. وقيل : أراد العيون والأنهار التي لم تعملها يد خلق مثل دجلة والفرات والنيل ونحوها. ﴿أفلا يشكرون﴾ نعمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى