مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ لِيأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾ : مجاز هذا مجاز قول العرب يذكرون الاثنين ثم يقتصرون على خبر أحدهما وقد أشركوا ذاك فيه وفي القرآن :﴿والذَّيْنَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلاَ يُْنِفُقونَهَا في سَبِيلِ اللهِ﴾ وقال الأزرق بن طرفة ابن العمرد الفراصي من بني فراص من باهلة :
اقتصر على خبر واحد وقد أدخل الآخر معه وقال حسان بن ثابت :
ولم يقل : يعاصيا وكانا.
| رماني بأَمرٍ كنتُ منه ووالدي | بَرِئاً ومن دَون الطَّوِىِّ رمَانِي |
| إن شَرْخَ الشباب والشَّعَر الَأْسود | ما لم يعاص كان جنوناً |