التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾ الضمير في ثمره، عائد إلى الله، فهو مالك الخيرات والثمرات وكل شيء، فقد أنبت الله لهم ذلك ليأكلوا مما خلقه لهم من نعيم الزرع والثمر. وقيل : الضمير عائد على النخيل ؛ لأنه أقرب مذكور. وقيل : عائد على جنات.
قوله :﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ ما : اسم موصول ؛ أي ومن الذي عملته أيديهم من الغرس والحصاد والقطاف والمعاجلة.
وقيل : ما، هنا نافية ؛ أي : لم يعملوه هم، بل الفاعل له هو الله تعالى(١).
قوله :﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ ذلك تحضيض لهم من الله تعالى على شكر أنعُمه.
والمعنى : فهلا يشكرون الله على ما امتنَّ به عليهم من هذه النعم الكثيرة المختلفة التي تزجي بالدليل الظاهر الساطع على أن الله حق وأنه خالق كل شيء ؟
قوله :﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ ما : اسم موصول ؛ أي ومن الذي عملته أيديهم من الغرس والحصاد والقطاف والمعاجلة.
وقيل : ما، هنا نافية ؛ أي : لم يعملوه هم، بل الفاعل له هو الله تعالى(١).
قوله :﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ ذلك تحضيض لهم من الله تعالى على شكر أنعُمه.
والمعنى : فهلا يشكرون الله على ما امتنَّ به عليهم من هذه النعم الكثيرة المختلفة التي تزجي بالدليل الظاهر الساطع على أن الله حق وأنه خالق كل شيء ؟
١ الدر المصون ج ٩ ص ٢٦٧-٢٦٨.