الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ﴾، قرأ الأعمش بضم الثاء وجزم الميم :( ثُمْره )، وقرأ ( خلف ) ويحيى وحمزة والكسائي بضم الثاء والميم، وقرأ الآخرون بفتحهما ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ قرأ العامة بالهاء، وقرأ عيسى بن عمر وأهل الكوفة :( عملت ) بلا هاء، ويجوز في ﴿مَا﴾ ثلاثة أوجه :
الوجه الأوّل : الجحد، بمعنى : ولم تعمله أيديهم، أي : وجدوها معمولة ولا صنع لهم فيها، وهذا معنى قول الضحاك ومقاتل.
والوجه الثاني معنى المصدر، أي : ومن عمل أيديهم.
والوجه الثالث معنى الذي، أي :( وما عملت أيديهم ) من الحرث والزرع والغرس، وهو معنى قول ابن عباس :﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ نعمه ؟
الوجه الأوّل : الجحد، بمعنى : ولم تعمله أيديهم، أي : وجدوها معمولة ولا صنع لهم فيها، وهذا معنى قول الضحاك ومقاتل.
والوجه الثاني معنى المصدر، أي : ومن عمل أيديهم.
والوجه الثالث معنى الذي، أي :( وما عملت أيديهم ) من الحرث والزرع والغرس، وهو معنى قول ابن عباس :﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ نعمه ؟