التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
واللام فى قوله :﴿لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ﴾ متعلق بقوله :﴿وجعلنا...﴾.
والضمير فى قوله :﴿مِن ثَمَرِهِ﴾ يعود إلى المذكور من الجنات والنخيل والأعناب. أو إلى الله - تعالى -أى : وجعلنا فى الأرض ما جعلنا من جنات ومن نخيل ومن أعناب، ليأكلوا ثمار هذه الأشياء التى جعلناهم لهم، وليشكرونا على هذه النعم.
و ﴿ما﴾ فى قوله :﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ الظاهر أنها نافية والجملة حالية، والاستفهام للحض على الشكر.
أى : جعلنا لهم فى الأرض جنات من نخيل وأعناب، ليأكلوا من ثمار ما جعلناه لهم، وإن هذه الثمار لم تصنعها أيديهم، وإنما الذى أوجدها وصنعها هو الله - تعالى - بقدرته ومشيئته.
وما دام الأمر كذلك، فلا شكرونا على نعمنا، وأخلصوا العبادة لنا.
قال ابن كثير : وقوله :﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ أى : وما ذاك كله إلا من رحمتنا بهم، لا بسعيهم ولا كدهم، ولا بحولهم وقوتهم. قاله ابن عباس وقتادة. ولهذا قال :﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ أى : فهلا يشكرونه على ما أنعم به عليهم من هذه النعم التى لا تعد ولا تحصى.
ويصح أن تكون﴿ما﴾ هنا موصولة فيكون المعنى : ليأكلوا من ثمره ومن الذى عملته أيديهم من هذه الثمار كالعصير الناتج منها، وكغرسهم لتلك الأشجار وتعهدها بالسقى وغيره، إلى أن آتت أكلها.
قال الشوكانى : وقوله :﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ معطوف على ثمره، أى : ليأكلوا من ثمره، ويأكلوا مما عملته أيديهم كالعصير والدبس ونحوهما وكذلك ما غرسوه وحفروه على أن ﴿ما﴾موصولة، وقيل : هى نافية، والمعنى : لم يعملوه بأيديهم، بل العامل له هو الله..
والضمير فى قوله :﴿مِن ثَمَرِهِ﴾ يعود إلى المذكور من الجنات والنخيل والأعناب. أو إلى الله - تعالى -أى : وجعلنا فى الأرض ما جعلنا من جنات ومن نخيل ومن أعناب، ليأكلوا ثمار هذه الأشياء التى جعلناهم لهم، وليشكرونا على هذه النعم.
و ﴿ما﴾ فى قوله :﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ الظاهر أنها نافية والجملة حالية، والاستفهام للحض على الشكر.
أى : جعلنا لهم فى الأرض جنات من نخيل وأعناب، ليأكلوا من ثمار ما جعلناه لهم، وإن هذه الثمار لم تصنعها أيديهم، وإنما الذى أوجدها وصنعها هو الله - تعالى - بقدرته ومشيئته.
وما دام الأمر كذلك، فلا شكرونا على نعمنا، وأخلصوا العبادة لنا.
قال ابن كثير : وقوله :﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ أى : وما ذاك كله إلا من رحمتنا بهم، لا بسعيهم ولا كدهم، ولا بحولهم وقوتهم. قاله ابن عباس وقتادة. ولهذا قال :﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ أى : فهلا يشكرونه على ما أنعم به عليهم من هذه النعم التى لا تعد ولا تحصى.
ويصح أن تكون﴿ما﴾ هنا موصولة فيكون المعنى : ليأكلوا من ثمره ومن الذى عملته أيديهم من هذه الثمار كالعصير الناتج منها، وكغرسهم لتلك الأشجار وتعهدها بالسقى وغيره، إلى أن آتت أكلها.
قال الشوكانى : وقوله :﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ معطوف على ثمره، أى : ليأكلوا من ثمره، ويأكلوا مما عملته أيديهم كالعصير والدبس ونحوهما وكذلك ما غرسوه وحفروه على أن ﴿ما﴾موصولة، وقيل : هى نافية، والمعنى : لم يعملوه بأيديهم، بل العامل له هو الله..