بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ﴾ يعني : من الثمرات ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِم﴾ يعني : لم تعمل أيديهم، ويقال : والذي عملت أيديهم مما يزرعون ﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ رب هذه النعم فيوحدوه، وقرأ حمزة والكسائي :﴿ثَمَرِهِ﴾ بالضم. وقرأ الباقون بالنصب. والثَّمر بالنصب : جماعة الثمرة. والثمرات : جمع الجمع وهو الثمر، مثل كتاب وكتب. والثُّمر بالضم جمع الثمار. قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر :﴿وَمَا عَمِلَتْ﴾ بغير هاء. وقرأ الباقون بالهاء، ومعناهما واحد.
ثم قال :﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ : اللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به الأمر، يعني : اشكروا رب هذه النعم ووحدوه.
ثم قال :﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ : اللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به الأمر، يعني : اشكروا رب هذه النعم ووحدوه.