لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ليأكلوا من ثمره﴾ يعني : من الثمر الحاصل بالماء ﴿وما عملته أيديهم﴾ يعني : من الزرع والغرس الذي تعبوا فيه وقرئ :﴿عملت﴾ بغير هاء، وقيل :﴿ما﴾للنفي والمعنى : ولم تعمله أيديهم وليس من صنيعهم بل وجدوها معمولة وقيل : أراد العيون والأنهار، التي لم تعملها يد خلق مثل النيل والفرات ودجلة ﴿أفلا يشكرون﴾ يعني : نعمة الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى